أخر الأخبار

jeudi 21 février 2019

"سامحيني لم أستطع ضمَّكِ ضمة أخيرة.. كان همي حمايتك وإيجاد وطن يحميكي" : رسالة مؤثرة كتبها أحد المعدومين المصريين لطفلته !



كان عمرها شهراً عندما التقت بوالدها أحمد وهدان المعتقل، لأول مرة، فقد وُلدت ليلى ووالدها بالسجن، لتلقي به لأول مرة خلال جلسة من إحدى جلسات محاكمته بتهمة قتل النائب العام بالقاهرة.
حينها حملتها والدتها عالياً، وتبادلا الابتسامات والضحكات، رَسَمَ لها قلباً بيديه، بينما ليلى تُحدّق لا تعرف ما الذي تفعله هنا.
في جلسة لاحقة، ظهرت ليلى مرةً أخرى وقد نمت أسنانها، قاعة المحكمة مزدحمة، ولن يستطيع والدها معرفة أن أسنانها نمت، حينها انتشرت صورة التُقطت لوالدتِها وهي تشير إلى أسنانها، مبتسمة هي الأخرى.
زوجته وابنته خلال جلسات المحكمة
تلك كانت آخر الجلسات، فقد نُفذ حكم المحكمة بإعدام وهدان إلى جانب 8 متهمين آخرين بقتل النائب العام المصري، الأربعاء 20 فبراير/شباط.
بعد تنفيذ الحكم انتشرت على الشبكات الاجتماعية رسالةٌ كان قد كتبها أحمد وهدان لابنته، يقول فيها «ليلى بُنيتي، اعلمي يا حبيبة قلب أبيك، أنه لم يرتكب أي جرم أو ذنب، حبيبتي كان همي حمايتك وإيجاد وطن يحميكي، وليس مجرد سجن كبير فيه».
وختم رسالته بقوله «سامحيني لم أستطع ضمَّك ضمةً أخيرة، أو أُقبّل جبينك الطاهر، لكني سأنتظرك هناك على باب الجنة، حيث لا فراق ولا وداع غاليتي، أُحبُّك».
من هُم الشباب الذين نفذ فيهم حكم الإعدام في قضية اغتيال النائب العام؟
هوية المتهمين ومستوى تعليمهم وظروفهم الشخصية تدفع لمزيد من التساؤلات حول حقيقة تورطهم في هذه الجريمة.
فالكثيرون يرون أنه يمكن أن يكون هؤلاء الشباب معارضين، ولكن يصعب عليهم تقبل فكرة أن هؤلاء الشباب الذين ينتمون للطبقة الوسطى اجتمعوا من أجل جريمة اغتيال.
أما أهالي المعتقلين فقد سبق أن أعلنوا أن أبناءهم مختطفون ومختفون قسرياً، وفجأة فوجئوا بهم متهمون في القضية.
وفي هذا التقرير سوف نعرض بعض اللمحات عن الشبان التسعة التي تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم اليوم بسبب قضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات عام 2015.
إعدام أحمد وهدان .. المهندس المدني الذي اختُطف من أمام مطعم 
وُلدت ابنته وهو في السجن، والآن أصبحت يتيمة الأب.
المهندس أحمد طه وهدان، المهندس هو أحد المحكوم عليهم بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام.
اختفى وهدان في عام 2016.
إذ أطلق رفاقه وسماً في 2016 يقولون إنه اختطف من أمام مطعم في مدينة 6 أكتوبر غرب القاهرة.
وتُظهر إحدى الصفحات المعارِضة على فيسبوك صورةً لوهدان وهو يرتدي حلة فرح، ومعها تعليق بأنه تم اختطاف المهندس أحمد طه وهدان، ابن دكتور طه وهدان، أحد قيادات الإخوان من أمام أحد مطاعم مدينة 6 أكتوبر.
وأفادت الأنباء بعد ذلك بأن وهدان أُخفي قسرياً من قِبَل الشرطة لمدة شهر، تعرض خلاله لتعذيب شديد، قبل ظهوره في سجن العقرب، الذي يمثل رعباً خاصاً للمعارضين المصريين لمدة سبعة أشهر، ومُنعت عن


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire